السيد هاشم البحراني
31
مدينة المعاجز
- عليهم السلام - واحدا واحدا حتى انتهى إلى أبيه ، فناولنيه أبو محمد - عليه السلام - وقال : ( يا عمة رديه إلى أمه كي تقر عينها ولا تحزن ولتعلم أن وعد الله حق ولكن أكثر الناس لا يعلمون ( 1 ) ) فرددته إلى أمه وقد انفجر الفجر الثاني ، فصليت الفريضة وعقبت إلى أن طلعت الشمس ، ثم ودعت أبا محمد - عليه السلام - وانصرفت إلى منزلي . فلما كان بعد ثلاث اشتقت إلى ولي الله ، فصرت إليهم فبدأت بالحجرة التي كانت سوسن فيها ، فلم أر اثرا ولا سمعت ذكرا ، فكرهت أن أسأل ، فدخلت على أبي محمد - عليه السلام - فاستحييت أن أبدأه بالسؤال ، فبدأني فقال : ( هو يا عمة في كنف الله وحرزه وستره وغيبه حتى يأذن الله [ له ] ( 2 ) ، وإذا غيب الله شخصي وتوفاني ورأيت شيعتي قد اختلفوا فأخبري الثقات منهم ، وليكن عندك وعندهم مكتوما ، فإن ولي الله يغيبه الله عن خلقه [ ويحجبه عن عباده ] ( 3 ) ، فلا يراه أحدا حتى يقدم [ له ] ( 4 ) جبرئيل - عليه السلام - فرسه ، ( ليقضي الله أمر كان مفعولا ) ( 5 ) . ( 6 ) السابع : اشراق النور في البيت الذي ولد فيه - عليه السلام - ونزول جبرئيل والملائكة - عليهم السلام - وغير ذلك 2666 / 10 - الراوندي في ( الخرائج ) : عن حكيمة قالت : دخلت
--> ( 1 ) مقتبس من آية 13 من القصص . ( 2 ) من المصدر والبحار . ( 3 ) من المصدر والبحار . ( 4 ) من المصدر والبحار . ( 5 ) الأنفال : 42 . ( 6 ) غيبة الطوسي : 234 ح 204 وعنه البحار : 51 / 17 ح 25 ، وفي إثبات الهداة : 3 / 414 ح 52 وص 506 ح 315 وص 682 ح 89 تقطيعا ، وقد تقدم صدره في الحديث 2597 وذيله في الحديث 2649 .